تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0096.png)

الرابعة عشرة: العبادة، وهي عبارة عن تعظيم الله - تعالى - وتعظيم أهله من الأنبياء والأولياء والأئمة وامتثال أوامره الشرعية مع الاجتناب عن النواهي الشرعية.

واعلم أن من جملة أهل الله - تعالى - العلماء العاملون بعلمهم، كما قا صل ل الله عليه وسلم (أهل القرآن أهل الله وخاصته)، فالمراد بالعلماء علماء التفسير والحديث العاملون بما فيه، والآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر، لا العلماء السوء الذين هم إخوان الملوك، وأعوان السلاطين، قال الله - تعالى - في حق العبادة: (فاعبد الله مخلصا له الدين)، وقا صلى الله عليه :سلم (وأعبد ربك حت يأتيك اليقيب)، أي : الموت، وقال عز وعلا : (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وألي الأمر منك) 9]، ومما ينبغي أن يعلم أن آفة العبادة الرياء، فينبغي الاجتناب عن ذلك، كما قال - تعالى : (يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا)، وقال النبي الله عليهوسلم ( لا يقبل الله عملا فيه مثقال ذرة من رياء) قال علي الل : للمرائي أربع علامات يكسل إذا انفرد، وينشط إذا كان بين الناس، ويزيد في العمل إذا أثني عليه، وينقص منه إذا ذم به، والله أعلم.

نطلامه 5)

رسالة الأخلاق · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ٩٦