تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0088.png) أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثيتا من أنفسهة كمثل جنة برتوة أصابها وابل فكاتآت أكلها ضعفين).

قال علي صلى الله عليه وسم الإفضال يعظم الأقدار».

وقالوا: البخيل يعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء.

الثاني : الإيثار، وهو عبارة عن أن يكون الإعطاء مع الكف عن حاجاته، أي مع كف المال الذي أعطاه عن الصرف إلى قضاء حوائجها، ثم البذل إلى الغير، وهذه فضيلة مدح التنزيل صاحبها بقوله: (ويؤثرون على أنفسهة ولو كان بهم خصاصة)، وقا صلى الل ليه سم (ولطعمون الطعام عل حيه مسكينا ويتيما وأسيرا).

ولهذه الفضيلة أيضا طرفان: إفراطها السرف، وتفريطها البخل، أما البخل فظاهر، وأما السرف: فهو بذل المال إلى غير من يستحقها شرعا وعرفا.

الثالث: النبل، وهو عبارة عن أن يكون الإعطاء مع السرور، قال تعالى: (ويطعمون الطعام [] عل حبه مسكينا ويتيما وأسيا) ، وإليه يشير قوله - تعالى - في حق الصدقة: طيبة بها أنفسكم، وله طرفان: البخل والسرف كما مر بعينه.

الرابع: المواساة، وهي عبارة عن أن يكون الإعطاء مع مشاركة الأصدقاء، أي يشاركهم في الانتفاع والتمتع بعدما بذل المال عليهم، قال

رسالة الأخلاق · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ٨٨