تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0086.png)

لكن مقدرا ولا تكن مقترا».

وقا صلى الله عله ول لا عقل كالتدبير، وطرفا الانتظام: الغرر تفريطا، والجربزة إفراطا.

الحادية عشر: السخاء، وهو عبارة عن إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي على الوجه الذي ينبغي ولا بد في النظر في كيفية العطية والمصرف حتى تراعى بينهما التناسب وفي كميتها بحسب استحقاق ذلك المصرف حتى يتم رعاية التناسب بينهما، قال الله تعالى: (وما تقدموا لأفسكمر من خير تجدوه عند لله هوخيرا والآعظم) ، وقال: (ميل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنايل)، وقال: (ؤنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأد يك إلى التقلكة وأحسنوأ ن الله يحب المحسنين) [رة: 195]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «الجنة دار الأسخياء.

وقل صلى الله عليه وسلم : لجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل.

وقا صلى الله عليه وسل : ينادي مناد كل ليلة اللهم اجعل لكل منفق خلفا ولكل ممسك تلفا».

ومن كلام علي صلي الله عله : من يعط باليد القصيرة يعط باليد الطويلة،

رسالة الأخلاق · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ٨٦