
3 خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه». وقال علي لي الله عله النشر الصخر من قمم الجبال، أحب إلي من منن الرجال». وق صلى اله له : طوبى لمن ذل في نفسه، وطاب كسبه، وخلصت سريرته، وحسنت خليقته، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله». وطرفا النزاهة: الإسراف والجور إفراطا، والعجز عن الكسب والبخل عن الإنفاق تفريطا. الخامسة: القناعة، وهي عبارة عن الاقتصار على الكفاف والتساهل في أسباب المعيشة، وحاصله: تسوية الدخل مع الخرج، قال النبي الله عليه وسل : «قد أفلح من أسلم ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه. وقا لى ال ع : «ليس الغنى من كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس» . وقا صلى الله عليهوسلم : :«ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس. ومن كلام عل صلى الله عليه هم: القناعة مال لا ينفد». وقا صلى اله ليه وسلم كفى بالقناعة ملكا وبحسن الخلق نعيما. وقال مؤيد الدين الطغرائي: كنز القناعة لا يخشى عليه ولا يحتاج فيه إلى الأنصار والخول . وطرفا القناعة : الحرص تفريطا، والتكاسل عن