تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0081.png) يسمى الفاسق.

والثانية: ما لا يلائم الطبع، أو ما لا يوجب المفسدة عقلا، والحاكم في هذا المعنى العقل لا غير، ولهذا نسب إليه والمباشر له يسمى المجنون.

والثالثة: ما يذم فاعله، ولا يقف عليه إلا أهل العرف، ولهذا نسب إليه والمقدم عليه يسمى الأبلع، ويكفي أن صاحب الحياء ينقبض عن وجود هذه الألقاب فيه ويعين على الحياء في الإعراض عن هذه الأمور الإيمان، كما قا ال ا.يال ع : الحياء شعبة من الإيمان، كما قال: أي أثر من الآثار المترتبة عليه، وقال [1،ب]: «إن مما أرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت.

وقال علي ي ا الله عليه س: من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.

ولا يخفى أن للحياء طرفين: إفرطها الخوف والجبن وتفريطها الوقاحة والخلاعة.

والثانية: الصبر، وهو عبارة عن حبس النفس عن متابعة الهوى، قال الله تعالى: (وما يلقلها إلا الذين صبروا) ، (ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملوب)، قال عل صلى الله عليه «عليك بالصبر فإن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد» .

رسالة الأخلاق · الصفحة ٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ٨١