 ولا يشبع أبدا، قال الله: - تعالى - (وكلوا واشروا ولا رفو).
وقال الله - تعالى -: (ولا تقربوا الفوحش ما ظهر منها وما بطن) [الأنعام: 151].
وقال البي لى الله عليه وسلم من وقي شر لقلقه، وقبقبه، وذبذبة، فقد وقي الشر گله»().
وتفريطها الجمود - (بالجيم) -؛ وهي: قصور النفس عن استيفاء ما ينبغي، وما لا ينبغي. وصاحبه في درجة النبات القاصر من كمال الحيوان، فضلا عن شرف الإنسان، كما قال الله: - تعالى - في شأنهم: (كأنهمخشب مسناة) .
والفضائل من تلك القوى، هي الأوساط، فهي: - أي الأوساط - ثلاثة، الحكمة، والشجاعة، والعف ة، كما قال الله: - تعالى - في حق السخاء: (ولا تحعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبئطها كل البسط ).
ومن كلام علي بن أبي طالب : اليمين والشمال مضلة، والطريق الوسطى هي الجادة، فهذه الاعتدالات هي أمهات مكارم الأخلاق، التي بعث النبي صلى الله عليه وسلم تلمامها، والأطراف رذائل، فهي: - أي الأطراف - ستة، أي: لكل من الفضائل الثلاثة طرفان، وهي: الجربزة والغباوة للحكمة، والفجور والجمود للعفة، والتهور والجبن للشجاعة. فسلوك الفضيلة كسلوك