تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0060.png) الظلمة، وغيرهم في بذل ماله، وهتك حرمته، وسوء العيش، وعدم الثبات، والصبر في المساعي، ومحبة البطالة، قال الله: - تعالى - (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب رحكو) . قال البي صلى الله علي ول: شر ما في الرجل شح هالع، وجبن خالع. وقال عل صلى الل عله : البخل عار، والجبن منقصة. وقال: «إن الحذر لا يغني من قدر، وإن الصبر من أسباب الظفر». وقال: إذا حلت التقادير بطلت التدابير». وقال: إن الموت أمر محتوم لا يعجزه المقيم، ولا يغوثه الهارب. قال معاوية: «كان الجبان يرى أنه يدافع عنه الفرار لأجل». وأما «الشهوة، أي: القوة الشهوية، فاعتدالها العضة، وهي تصريف الشهوة إلى مقتضى الرأي الصائب، بترك تعبدها ليقيد حريتها، قال الله تعالى: (ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله ). وقال رسول ال صلى الله عليه وسلم: بئس العبد عبد هوى يضله. وقال عل يل الل عليه : حلية المؤمن التواضع، وجماله التعنف. وإفراطها: الفجور، ويسمى: الشره والنهم، وهو غلبة شيطان الشهوة سلطان العقل، وصاحب هذه القوة كالخنزير النهم، أرسل في القدر، فيأكل،

رسالة الأخلاق · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ٦٠