 وقال : «إن الله يحب الشجاعة ولؤ على قتل حية وعقرب» . وقال عل صلى الله عليه : من حمل اغتنم، ومن تفكر انهزم. وقال معاوية : لمن كثر فكره في العواقب، لم يشجع في النوائب. قال ابن المعتز2 : وعاجز الرأي مضياع لوقته حتى إذا فات أمر عاقب القدرا وقيل: اذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة إن فسا
فإن فساد الرأي أن تترددا
وبادزهم أن يملكوا مثلها غدا(3 ولا تمهل الأغداء يوما بقدرة وباد وإفراطها التهور، وهي هيئة حاصلة لتلك القوة، بها يقدم على أمور لا ينبغي أن يقدم عليها، كالقتال مع الكفار، إذا كانوا ضعف المسلمين عددا، وكإعانة ظالم، واستخلاص باطل من يد ممطول، وإيقاع نفسه بين الجم الغفير في الأعداء. وتفريطها: الجبن، وهو الإحجام عما يجب عليه الإقدام، ويلزم صاحبه المذلة، ووقوع الخلل في المهمات، والمصالح، والطمع الفاسد في