 جعلت وسيلة إلى الشهوات الخسيسة وتفريطها الغباوة وهي هيئة حاصلة لتلك القوة بها يقصر صاحبها عن الخير والشر، ويقال له: الجمود والجموح.
وأيضا روي ا صلى ال عله وسلمال: أبغض الخلق إلى الله - تعالى - الأحمق، إذ حرمه الله أعز الأشياء عليه، وهو العقل، قال الشاعر: لكل داء دواءآ يستطب به إلا الحماقة أعيث من يداويها2
ويقال له: البله أيضا، لا البله الذاتي، الذي ق صلى الل له لم في حقه: (أكثر أهل الجنة البله)، بل البله، بالتقصير بالاختيار، فهو من قال: - تعالى - فيهم: (ألئك كالأعلم بل هم أضل)، ويشملهم اسم الجهل.
وأما «الغضب، أي: القوة الغضبية، وهي شدة هيجان النفس؛ طلبا للانتقام فاعتدالها الشجاعة، وهي امتثال ما يوجبه الرأي الصحيح في الإقدام على المخاوف، والصبر على الشدائد، قال: - تعالى - (ألذين هاجروا وأخرجوا من ديرهم واوذوا فى سبيلى وقلتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيياتهم ولأ خلنهم جنات تجرى من تحتها الأنهر)ا9].
وق ال ال : (إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص).