تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0053.png)

وقال في «البردة»: والنفس كالطفل إن تهمله شب على

حب الرضاع، وإن تفطمه ينفطم

فهذا في التغيير إلى الخير، وعلى هذا القياس، حالة التغيير إلى الشر، كما قال: : كل مولود يولد على الفطرة إلا أن أبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه؛ لورود الشرع به، أي: بتغيير الأخلاق الذميمة، كالأمر بترك البخل، والكذب، والنميمة، والبهتان، إلى غير ذلك من صفات النقصان، وأسباب العصيان، ولا يخفى أن عدم وقوع التكليف بما لا يطاق، يستلزم - إن كان - تبديل الأخلاق.

يقول: قال الإمام الغزالي في كتاب: «مشكاة الأنوار من مغالطة الحمقى: «قول بعضهم: إن الباطن مشحون بالخبائث، ليس يمكن تذكيته، ولا مطمع في استئصال الغضب، والشهوة؛ لظنه أنه مأمور باستئصالها، انتهى ما ذكره.

رسالة الأخلاق · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ٥٣