تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image file](./0756CadudDinIji.RisalatAkhlaq_0145.png) يقدر على كتمانها فليعالج بما مر من معالجات العشق، الثاني: ولا يطلعها على أسراره إذ لا أمن عليهن في كتمان السرائر، ولأن تمليك السر إليهن يجعلهن غالبات على الأزواج، ولا يشاورها في الكليات لما مر من ضعف عقولهن قال النبي صل لى الله عليه وسلم، ( شاوروهن وخالفوهن)، هذا في الكليات وأما الجزئيات فقد يشاورون فيها لتطييب قلوبهن بهذا القدر مع الضرر التام في فوتها، ويستر الزوج عنها، أي: عن الزوجة مقدار ماله؛ لأنه إن كان قليلا ربما يكون باعثا لإعراضها عنه لما قيل: وإن تسألوني بالنساء فإنني خبير بأدواء النساء طبيب إذا ابيض شعر المرء أو قل ماله فليس له في ودهن نصيب

وإن كان كثيرا فربما تطمع في ماله ويكون باعثا لاختلال النظام أو لتكليفها الزوج تكليفات خارجة عن المعتاد [80] لوقوفها على كثرة المال ، الثالث: ويجنبها عن الملاهي لأنها كثيرا ما تهيج داعية الشهوات، فيؤدي إلى الفساد وكذا عن النظر إلى الأجانب، وعن مجالسة العجائز، ومخالطتهن لأن العجائز لاختلاطهن طائفة الشبان مع ضعف عقولهن ربما يكن وسائل إلى الفساد ولما فرغ المصنف مما يجب على الأزواج في أمر المنزل شرع فيما يجب على الزوجات في أمر المنزل وقال:

ويجب على النساء مع أزواجهن خمسة أشياء: العفة وأمرها ظاهر، وإظهار الكفاية في المال والخشية من زوجها، وحسن التبعل: بأن لا تفسد،

رسالة الأخلاق · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة الأخلاقص ١٤٥