
8ل طالي ل ل اله ليه وسلم أكثر مصارع المعقول تحت بروق الأطماع، وهو أي : الطمع ذل ينشأ من الحرص والبطالة والجهل بحكمة الله تعالى في الحاجات إلى التعاون وصاحبه بعيد عن الحرية متذلل لأرذل البرية معرض عرضه للدنية وكل طالب محتاج لمطلوبه ومتعبد له من تلك الجهة فالطامع مستفيض من خاطب خطام الدنيا فهو عبد عبد الخطان الذي هو أخس الأشياء ومع ذلك هو أرذل العبيد وأهونهم إذ لم يقم بحق خدمته سيده ولتقاعده عن أداء حقوق نعمته قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ال الطمع رق مؤبد، وعلاجه النظر في حكمة التعامل والتعارض فإن النظام يحصل بالانتهاء عن كل ما لم يكتسب بنفسه حتى الهدايا والتحف وتشويق النفس إلى اللذات العقلية لتعلو الهمة عن الانفعالبات واختلاط الأحرار واستماع حكاياتهم وأمثالهم مثل ما روي عن عل صلى الله عله المنية ولا الدنية والتقلل ولا التوسل، وقيل: الحر من لا يتوكل على الله تعالى أي لا يطلب ما لا يستحقه بل يعلم أن كل ما يليق به ويقتضيه باستعداده هو موهوب له من حضرته.
الرابع: الحقد؛ وهو غضب مستمر كامن في الباطن، قال الله تعالى: (ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا)، وفي لواحقه الشماتة، وعلاجه أصعب من علاج الغضب [70] يزول بتصور الأخوة الحقيقية الثابتة بينه وبين المحقود عليه، فإن المواصلة الغريزة بين كل شخصين من نوع ثابتة قال الله - تعالى : (فمن عفى له من أخيه شيء)، فينبغي أن يعتبر الأصل وما بينهما من الوصل وليقطع النظر عن العارض الغريب الذي هو سبب الحقد، اللهم إلا أن يكون أمرا لا يجوز إلغاؤه شرعا وعقلا .
الخامس: الكذب وهو إخبار غير مطابق للواقع قال الله تعالى: (ويل