تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهاهي كالأصنام بين ظهوركم ... إليها لدى وقع الشدائد يجار

جعلتم برب العالمين مشاركا ... فيا ويح من مِن بعد الأيمان يكفر

أتدعون ميتاً زاعمين بأنه ... يجيب الذي يدعو ويغني ويفقر

ومن بعد قلتم أنهم شفعاؤكم ... إلى الله فهو الخالق المتجبر

واقسم بالرحمن جل بأنه ... نظير مقال والجاهلية فاحذروا

كما قلتمُ قالوا فسيقت إليهم ... خيول متينات الأعنة ضُمَّر

دعاؤكم مخ العبادة فاعلموا ... كما قال طه الصفوة المتخير

وكم منكم يدعوا ابن علوان قائلا ... دعوتكم مضطراً فجاهك اكبر

دعوتك أرجو ان تلبي دعوتي ... وأيقنت أن النجح لايتعسر

فأنت الذي في كل وقت تجيبنا ... اذا ما اجابات الإله تؤخر

فهذا هو الشرك الصريح الذي له ... تكاد السموات العلى تتفطر

أضرحة حضرموت المقدسة · الصفحة ١١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أضرحة حضرموت المقدسةص ١١٦