تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «إِنِّي لأعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولهُا عَبْدٌ حَقاً مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ، إِلاَّ حُرِّمَ عَلَى النَّارِ لا إِلَهَ إِلاَّ الله» (1)

* وكلماتٌ يُجار قائلُهاُ من النَّارِ والحسرات:

فَعَنْ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، صَدَّقَهُ رَبُّهُ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَأَنَا أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ قَالَ: يَقُولُ اللَّهُ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قَالَ اللَّهُ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، قَالَ اللَّهُ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، لِيَ المُلْكُ وَلِيَ الحَمْدُ، وَإِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، قَالَ اللَّهُ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِي، وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ قَالَهَا فِي مَرَضِهِ ثُمَّ مَاتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النَّارُ ": «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ» وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، بِنَحْوِ هَذَا الحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا بِذَلِكَ بُنْدَارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا (2)

* وثلاث كلمات سببٌ للإجارة من النَّارِ ودخولِ الجنَّات:

فَعَنِ المنيذر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " " مَنْ قَالَ إِذَا أَصْبَحَ: رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا، فَأَنَا الزَّعِيمُ لِآخُذَ بِيَدِهِ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ " (3)

* وأربعُ كلماتِ مُجنّباتٍ وَمُعَقِّباتٍ (4) وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ:

فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «خُذوا جُنَّتَكُمْ (5)». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمِنْ عَدُوٍّ قَدْ حَضَرَ؟ قَالَ: «لاَ، وَلَكِن جُنَّتكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمدُ للهِ وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهُنَّ يَأتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُجنّباتٍ وَمُعَقِّباتٍ (6) وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ» (7)

(1) () صحيح الأحاديث المختارة (238)

(2) () رواهُ ابن ماجة (3794) وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صحيح الجامع (713 - 330)

(3) () رواه الطبراني وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في الصحيحة (2686)

(4) () مجنبات ومعقبات: مجنبات أي: مقدمات أمامكم، ومعقبات أي: تعقبكم وتأتي من ورائكم.

(5) () جنتكم: أي: ما يستركم ويقيكم.

(6) () مجنبات ومعقبات: مجنبات أي: مقدمات أمامكم، ومعقبات أي: تعقبكم وتأتي من ورائكم.

(7) () السنن الكبرى (10684)، وَصَحَّحَهُ الألبَانِيُّ في صحيح الجامع (3214)، الترغيب والترهيب (1567).

أدعية وأذكار للنجاة من عذاب النار · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدعية وأذكار للنجاة من عذاب النارص ٤