تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الحادي والعشرون

ما يقال عند الدخول إلى المنزل

1 - ذكر الله تعالى:

عن جابِرٍ بن عبد الله رضي اللَّه عنه قال: سَمِعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقولُ: " إِذا دخل الرَّجُل بيْتَهُ، فَذَكَرَ اللَّه تعَالى عِنْد دُخُولهِ وعِنْدَ طَعامِهِ، قال الشَّيْطانُ لأَصحَابِهِ: لا مبيتَ لَكُمْ ولا عشَاءَ، وإذا دخَل، فَلَم يَذكُر اللَّه تَعَالى عِنْد دخُولِهِ، قال الشَّيْطَانُ: أَدْركتمُ المبيت، وإِذا لَم يَذْكُرِ اللَّه تعَالى عِنْد طَعامِهِ قال: أَدْركْتُمُ المبيتَ وَالعَشاءَ " (رواه مسلم).

2 - السلام على الأهل:

عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه قال: " قال لي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " يا بُنَيَّ إذَا دَخَلْتَ على أهْلِكَ فَسَلِّمْ تَكُنْ بَرَكَةً عَلَيْكَ وعلى أهْلِ بَيْتِكَ " (رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح).

3 - السلام على النفس إن لم يكن بالبيت أحد:

قال تعالى: "فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَة" (النور:61).

وقال النووي رحمه الله في كتابه "الأذكار: " يستحب أن يقول: بسم الله، وأن يكثر من ذكر الله تعالى، وأن يسلم سواء كان في البيت آدمي أم لا؛ لقول الله تعالى: (فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَة) ".

وجاء في تفسير القرطبي: " وقال القشيري في قوله: (فإذا دخلتم بيوتاً): والأوجه أن يقال: إن هذا عام في دخول كل بيت، فإن كان فيه ساكن مسلم يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وإن لم يكن فيه ساكن يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وإن كان في البيت من ليس بمسلم قال: السلام على من اتبع الهدى، أو السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ".

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: " إذا دخل البيت غير المسكون فليقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين" (رواه البخاري في الأدب المفرد وحسنه الألباني).

أدعية المصلي الصحيحة · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أدعية المصلي الصحيحةص ٤٤