تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمثلة أخرى لمغالطةالتركيب

جميع أجزاء هذه الآلة خفيفة الوزن؛

إذن هذه الآلة خفيفة الوزن.

جميع مكونات هذا العقار رخيصة؛

إذن هذا العقار رخيص.

كلا العددين 1، 3 هو عدد فردي.

1، 3 هما كل أجزاء العدد 4؛

إذن العدد 4 هو عدد فردي.

الذرات لا لون لها.

الكرة مكونة من ذرات؛

إذن الكرة لا لون لها.

الصوديوم والكلور كلاهما سام للإنسان؛

إذن كلوريد الصوديوم (ملح الطعام) سام للإنسان.

الهيدروجين غاز قابل للاشتعال، والأكسجين غاز يساعد على الاشتعال؛ إذن المادة المكونة من اجتماعهما (الماء) ينبغي أن تكون غازا هائل الاشتعال.

أعرف أنك تحب الحليب، وتحب التمر، وتحب السمك وقد خلطها لك جميعا في هذا الطبق الذي تشتهيه!

الفيل يأكل أكثر مما يأكله الفأر أضعافا مضاعفة؛

إذن الفيلة (كفئة) تأكل أكثر مما يأكله جميع الفئران على الأرض.

القنبلة النووية أكثر تدميرا من القنبلة العادية؛

إذن القنابل النووية التي ألقيت في الحرب العالمية الثانية خلفت دمارا أكثر مما خلفته جميع القنابل الأخرى.

كل عضو في المحكمة العليا لديه تحيزاته الشخصية؛

إذن قرارات المحكمة ككل هي النتاج المحتوم لهذه العناصر الشخصية. (لاحظ أن فكرة القرارات الجمعية ذاتها هي أن تجمع المعرفة يمهد لحكم أقرب إلى الصواب من حكم أي عضو واحد من المجموعة إذ يفكر بمفرده.)

أفاد أحد أعضاء المجلس بأن فرض تعريفة على اللحوم سوف يفيد منتجي اللحوم، وفرض تعريفة على الفحم سوف يفيد عاملي المناجم، وفرض تعريفة على لعب الأطفال سوف يفيد منتجي اللعب، وبالتالي فإن فرض تعريفة على كل السلع سوف يفيد منتجيها، وبالتالي سوف يفيد المجتمع ككل. (لاحظ أن جميع المنتجين هم أيضا مستهلكون، وبالتالي فإن فرض تعريفة على كل شيء قد يكلف الناس، إجماليا، أكثر مما يفيدهم، كما أنه يفضي إلى مضاعفات وخيمة على التجارة الدولية وعلى الإنتاج المحلي.)

جميع أجزاء هذا الشكل مثلثة؛

إذن هذا الشكل مثلث! (2) مغالطة التقسيم

division

مغالطة التقسيم هي، ببساطة، مقلوب مغالطة التركيب أو ظلها؛ أي إضفاء خصائص الكل على المكونات، أو الانتقال غير المشروع من خصائص الكل إلى أجزائه المكونة، يقع المرء في هذه المغالطة حين ينسب إلى أفراد جماعة شيئا لا يصدق إلا على الجماعة كوحدة، أو حين يظن أن ما يصدق على الكل لا بد له من أن يصدق أيضا على أجزائه.

يمكننا تصنيف هذه المغالطة أيضا، وفقا لتصنيف مفهوم «الكل» إلى «كل تركيبي بنيوي»، و«كل تراكمي غير بنيوي»، إلى نوعين: (1)

مغالطة الانتقال غير المشروع من خصائص الكل بوصفه كلا إلى خصائص أجزائه المكونة، مثال ذلك أن تقول: هذه الآلة ثقيلة، أو معقدة أو ثمينة، إذن هذا الجزء أو ذاك من الآلة هو بالضرورة ثقيل (أو معقد أو ثمين)، أو أن تقول إن سكن الطلاب ضخم جدا، إذن غرفة هذا الطالب المقيم في هذا السكن لا بد من أن تكون غرفة كبيرة. (2)

مغالطة الانتقال غير المشروع من خصائص الفئة الكلية إلى خصائص الأفراد أو العناصر المكونة لهذه الفئة، مثال ذلك أن تقول: إن طلاب الجامعة يدرسون الطب والهندسة والقانون والأسنان والعمارة، إذن هذا الطالب الجامعي أو ذاك يدرس الطب والهندسة والقانون والأسنان والعمارة، ذلك أن طلاب الجامعة من «الوجهة الجمعية»

collectively

يدرسون فعلا كل هذه الأفرع، غير أن من الخطأ أنهم «إفراديا»

distributively

يدرسون كل هذا، وكثيرا ما تبدو الحجج المعتمدة على هذه المغالطة شبيهة جدا بالحجج الصائبة؛ وذلك لأن من الحق أن ما يصدق «إفراديا» على الفئة الكلية يصدق أيضا على كل عضو فيها (إذا كانت الجماعة «س» مثلا هم من الأطباء، فمن البين أن هذا العضو أو ذاك من هذه الفئة هو بالضرورة طبيب) ومن ثم ينبغي التفطن إلى المغالطة الخفية التي تنتقل من صفة تصدق «جمعيا» على فئة كلية وتلصقها بكل فرد من أفراد هذه الفئة (مثال ذلك: التعليم في الأردن رفيع المستوى، إذن هذا الخريج الأردني رفيع المستوى).

المغالطات المنطقية: فصول في المنطق غير الصوري · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المغالطات المنطقية: فصول في المنطق غير الصوريص ٦٨