تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونعلمه الاستغفار لحظة الفرح والانتصار قدوة برسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليتعلم أن يُسارع في الاستغفار في موقف التقصير والعجز حتى في لحظة الانتظار والفخر وهذا يصدُّ قوى الشعور بالزهو والغرور.

فائدة: قول لقمان يا بني، عود لسانك (اللهم أغفر لي) فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً.

المرض والاستغفار

إذا عرف سبب الشيء سهل علاجه بإذن الله.

فقد يكون المرض جزاء لذنب ارتكب كما قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى:30].

وكما قال عليه الصلاة والسلام: «ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله به أكثر» (الاختلاج: الحركة والاضطراب) (1).

والحمد لله أن جعل المرض للمسلم كفارة لخطاياه التي اغتر فيها قلبه وسمعه وبصره ولسانه وسائر جوارحه.

ولعل تعجيل العقوبة على المؤمن في الدنيا خير له

(1) رواه الطبراني في الصغير (2/ 103) من حديث البراء وصححه الألباني.

أذكار مهمة في حياتنا · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أذكار مهمة في حياتناص ١٩