تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المرأة عنه يوم القيامة فعن صلاتها، والثانية عن رضى زوجها» .

٢٠١- قال عبد الملك [بن حبيب]: وبلغني عن عبد الله بن مسعود، وعائشة أنهما قالا: «من حق الزوج على المرأة أن تلزم فراشه، وتجتنب سخطه، وتتبع مرضاته، وتوفر كسبه، ولا تعصي له أمرًا، وتحفظه في نفسها، ولا تخونه في فرجها! وإذا فعلت ذلك فدخل زوجها الجنة كانت زوجته في الجنة» .

٢٠٢- وعن زيد بن أسلم أن رسول الله ﷺ قال: «إنما مثل المرأة المسلمة التي تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتطيع زوجها، ولا توطئ فراشها غيره كمثل المجاهد في سبيل الله -عز وجل! -»؟

وعنه أيضًا أن رسول الله ﷺ نظر إلى امرأةٍ تحمل ولدًا لها وتقود آخر فقال: «حاملاتٌ والداتٌ مرضعاتٌ رحيماتٌ! لولا ما يسأل عنه أزواجهن [لدخل] مصلياتهن الجنة» .

وعن سليمان بن وهب أن رسول الله ﷺ رأى امرأة تصلي ركعتين

أدب النساء لعبد الملك بن حبيب · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب النساء لعبد الملك بن حبيبص ٢٦١