تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٩٧- وعن الحسن [البصري] أن بعض بنات النبي ﷺ جاءت إليه تشتكي زوجها وتريه ضربًا بجلدها فقال لها: «يا بنيتي! ارجعي إلى زوجك وإلى بيتك! وإنه لا امرأةً [صالحةً] حتى تأتي ما يحب زوجها وهو فادعٌ! ولو أمرها أن تنقل من جبلٍ أسود إلى جبلٍ أحمر ومن جبلٍ أحمر إلى جبلٍ أسود [لكان] عليها من الحق أن تفعل! ولو كنت أمرت أحدًا أن يسجد إلى أحدٍ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» .

١٩٨- وعن الأوزاعي أن رسول الله ﷺ خرج في ناسٍ من أصحابه فدخل في حائطٍ من حوائط الأنصار، فإذا بنا ضحين. فلما رأياه ضربنا بمناخرهما ساجدين لرسول الله ﷺ فقال لهما: «ارفعا رأسيكما!» فرفعا فقالوا له: «يا رسول الله! نحن أحق أن نسجد لك من هذين البعيرين!» فقال رسول الله ﷺ: «إني أموت فاسجدوا للذي لا يموت! وإني لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرت أن تسجد المرأة لزوجها» .

أدب النساء لعبد الملك بن حبيب · الصفحة ٢٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب النساء لعبد الملك بن حبيبص ٢٥٩