تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسفيان في تفسير قوله ـ تعالى ـ: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (1)، قالا: ((على السنة)) (2).

يقول شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله -: ((السنة هي الشَّريعة، وهي ما شَرَعَه الله ورسوله من الدِّين)) (3).

وبعد أن استقرَّت المصطلحات وقُعِّدَتِ العلوم الإسلامية: اختلف تعريف السنة في الاصطلاح تبعًا لاختلاف أغراض العلماء من بحوثهم حسب تخصصاتهم المختلفة، وأصبح للفظ السنة مفهومات ومصطلحات جديدة منها:

المطلب الأول: السنة عند المحدثين:

كل ما أثر عن النبي 4 من قول أو فعل أو تقرير أو صفة (4).

المطلب الثاني: السنة عند الفقهاء:

قال قاسم القونوي (5) في تعريف الفقهاء للسنة: ((ما في فعله ثواب وفي تركه ملامة وعتاب لا عقاب)) (6).

(1) سورة الجاثية (18).

(2) أصول الاعتقاد، لللالكائي (1/ 77).

(3) مجموع الفتاوى لابن تيمية (4/ 436).

(4) فتح المغيث للسخاوي (1/ 14).

(5) قاسم بن عبد الرحمن بن عمر بن رسلان بن نصير بن صالح البلقيني الأصل، القاهري، الشافعي (زين الدين) فقيه، ولد بالقاهرة سنة (795 هـ)، ونشأ بها، وتوفي سنة (861 هـ.)، الضوء اللامع للسخاوي (6/ 181، 182).

(6) أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ المتداولة بين الفقهاء للشيخ قاسم القونوي (33).

آداب متعلقة بسنن الرواتب · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب متعلقة بسنن الرواتبص ٥٥