تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس: مدح الله - عز وجل - القائمين بها ومن أمر بها أهله، فقال تعالى: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54) وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾ (1).

السادس: ذم الله - عز وجل - المضيعين لها والمتكاسلين عنها، قال الله تعالى: ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾ (2).

وقال - عز وجل -: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ (3).

السابع: أعظم أركان الإسلام ودعائمه العظام بعد الشهادتين، فعن عبد الله ابن عمر - رضي الله عنهما -، عن النبي 4 أنَّه قال: ((بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت)) (4).

الثامن: ومما يدل على عظم شأنها أنَّ الله - عز وجل - لم يفرضها في الأرض بواسطة جبريل - عليه السلام -، وإنما فرضها بدون واسطة ليلة الإسراء فوق سبع سموات.

التاسع: أنَّها فُرضت خمسين صلاة، وهذا يدل على محبة الله - عز وجل - لها، ثم خفف الله - عز وجل - عن عباده، ففرضها خمس صلوات في اليوم والليلة، فهي خمسون في الميزان، وخمس في العمل، وهذا يدل على عظم مكانتها، كما جاء في صحيح الإمام البخاري

(1) سورة مريم: (54، 55).

(2) سورة مريم: (59).

(3) سورة النساء: (142).

(4) متفق عليه: أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: الإيمان وقول النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ بني الإسلام على خمس، برقم: (8)، (1/ 12).

ومسلم في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: بيان أركان الإسلام، برقم: (120)، (1/ 34).

آداب متعلقة بسنن الرواتب · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب متعلقة بسنن الرواتبص ٣١