تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القيامة نارًا حامية (1).

عن أبي عمران الجوني (2) - رحمه الله - أنه قال: ((مر عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بدير راهب، فناداه: يا راهب، يا راهب، فأشرف، فجعل عمر ينظر إليه ويبكي، فقيل له: يا أمير المؤمنين، ما يبكيك من هذا؟، قال: ((ذكرت قول الله عز وجل في كتابه: (عاملة ناصبة تصلى نارا حامية)، فذاك الذي أبكاني)))) (3).

نسأل الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدنيا والآخرة.

وهي أخيرًا: صلوات مبتدعة مخترعة لا أصل لها، وقد أخبر النبي 4 أن كل ما ليس عليه أمره فهو مردود وباطل.

(1) تفسير ابن كثير (8/ 384).

(2) عبد الملك بن حبيب الأزدي أو الكندي البصري، أبو عمران الجوني، مشهور بكنيته، ثقة، مات سنة ثمان وعشرين ومائة، وقيل بعدها، تقريب التهذيب (1/ 362)

(3) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 567)، ثم قال: «هذه حكاية في وقتها، فإن أبا عمران الجوني لم يدرك زمان عمر».

آداب متعلقة بسنن الرواتب · الصفحة ١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آداب متعلقة بسنن الرواتبص ١٤٦