توفي سنة : تسعين ومائتين . ومنهم :
| أبو بكر بن جحدر الشبلي
بغدادي المولد والمنشأ . واصله من أسر وشنة . صحب الجنيد ومن في عصره ، وكان شيخ وقته : حالا ، وظرفا ، وعلما . مالكي المذهب . عاش سبعا وثمانين سنة ، ومات سنة : أربع وثلاثين وثلاثمائة . وقبره ببغداد . ولما تاب الشبلي في مجلس خير النساج أتى دماوند ، وقال : كنت وإلى بلدكم ، فاجعلوني في حل . وكانت مجاهداته في بدايته فوق الحد . سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق ؛ رحمه الله ، يقول : بلغني أنه اكتحل بكذا . وكذا . . ومن الملح ؛ ليعتاد السهر ، ولا يأخذه النوم ولو لم يكن من تعظيمه للشرع إلا ما حكاه بكران الدينوري في آخر عمره لكان كثيرا . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله يقول : سمعت أبا العباس البغدادي يقول : كان الشبلي ، رحمه الله ، يقول في آخر أيامه : وكم من موضع لو مت فيه . . . لكنت به نكالا في العشيرة وكان الشبلي إذا دخل شهر رمضان جد فوق جد من عاصره ، ويقول : هذا شهر عظمه ربي ، فأنا أول من يعظمه . سمعت الأستاذ أبا علي يحكي ذلك عنه . ومنهم :
| أبو محمد عبد الله بن محمد المرتعش
نيسابوري ، من محلة الحيرة . وقيل : من ملقاباذ .