تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمضى وتركه ، وقال : لا أغير اسما صماني به رجل مسلم . وقال : الخوف سوط الله يقوم به أنفسا قد تعودت سوء الأدب . سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي ، رحمه الله ، يقول : سمعت أبا الحسن القزويني يقول : سمعت أبا الحسين المالكي ، يقول : سألت من حضر موت خير النساج عن أمره ؟ فقال : لما حضرت صلاة المغرب غشى عليه ، ثم فتح عينيه ، وأومأ في ناحية البيت وقال : قف ، عافاك الله ، فإنما أنت عبد مأمور وأنا عبد مأمور . وما أمرت به لا يفوتك وما أمرت به يفوتني . ودعا بماء فتوضأ للصلاة ، ثم تمدد . وغمض عينيه ، وتشهد ، ومات فرؤى في المنام فقيل له : ما فعل الله بك ؟ فقال لسائله : لا تسألني عن هذا ، ولكن استرحت من دنياكم الوضرة ! ! ومنهم :

| أبو حمزة الخراساني

بنيسابور ، أصله من محلة ملقاباذ . من أقران الجنيد ، والخراز وأبي تراب النخشبي . وكان ورعا ، دينا . قال أبو حمزة : من استشعر ذكر الموت حبب الله إليه كل باق ، وبغض إليه كل فان : وقال : العارف بالله يدافع عيشه يوما بيوم ، ويأخذ عيشه يوما ليوم . وقال له رجل : أوصني . فقال : هيىء زادك للسفر الذي بين يديك . سمعت محمد بن الحسين ، رحمه الله ، يقول : سمعت أبا الطيب العكي يقول : سمعت أبا الحسن المصري يقول : سمعت أبا حمزة الخراساني ، يقول : كنت قد بقيت محرما في عباء ، أسافر كل سنة ألف فرسخ تطلع الشمس علي وتغرب ، كلما حللت أحرمت .

الرسالة القشيرية · الصفحة ٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٧٠