تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال : أضعف الخلق : من ضعف عن رد شهواته ، وأقوى الخلق : من قوي على ردها . وقال : علامة محبة الله : إيثار طاعته ، ومتابعة نبيه صلى الله عليه وسلم . ومنهم :

| ممشاد الدينوري

من كبار مشايخهم . مات سنة : تسع وتسعين ومائتين . قال ممشاد . أدب المريد في التزام حرمات المشايخ ، وخدمة الإخوان ، والخروج عن الأسباب ، وحفظ آداب الشرع على نفسه . وقال ممشاد : ما دخلت قط على أحد من شيوخي ، إلا وأنا خال من جميع مالي أنتظر بركات ما يرد علي من رؤيته وكلامه ، فإن من دخل على شيخ بحظه انقطع عن بركات رؤيته ومجالسته ، وكلامه . ومنهم :

| خير النساج

صحب أبا حمزة البغدادي ، ولقي السري ، وكان من أقران أبي الحسن النوري إلا أنه عمر عمرا طويلا . وعاش ، كما قيل ، مائة وعشرين سنة . وتاب في مجلسه : الشبلي ، والخواص . وكان أستاذ الجماعة . وقيل : كان اسمه محمد بن إسماعيل ، من سامرة ، وإنما سمي خير النساج ، لأنه خرج إلى الحج ، فأخذ رجل على باب الكوفة وقال : أنت عبدي ، واسمك خير . وكان أسود - فلم يخالفه . واستعمله الرجل في نسج الخز ، فكان يقول له : يا خير فيقول : لبيك . ثم قال له الرجل بعد سنين : غلطت ، لا أنت عبدي ولا أسمك خير

الرسالة القشيرية · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٦٩