تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت : حتى تقول . قال : لأني ما اغتسلت للجمعة ! ! فقلت له : ياسيدي ، هاهنا حمام تدخله ؟ فقال : نعم . فأدخلته الحمام فاغتسل . ومنهم :

| أبو الحسن بن الصائغ

واسمه : علي بن محمد بن سهل الدينوري . أقام بمصر ، ومت به ، وكان من كبار المشايخ . قال أبو عثمان المغربي : ما رأيت من المشايخ أنور من أبي يعقوب النهرجوري ، ولا أكثر هيبة من أبي الحسن بن الصائغ . مات سنة : ثلاثين وثلاثمائة سئل ابن الصائغ عن الاستدلال بالشاهد على الغائب ، فقال : كيف يستدل بصفات من له مثل ونظير على من لا مثل له ولا نظير ؟ ! وسئل عن صفة المريد ، فقال : ما قال الله عز وجل : ' وضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم ' الآية . وقال : الأحوال كالبروق ، فإذا ثبتت فهو حديث النفس وملازمة الطبع . ومنهم :

| أبو إسحق إبراهيم بن داود الرقي

من كبار مشايخ الشام . من أقران الجنيد ، وابن الجلاء . وقد عمر ، وعاش إلى سنة : ست وعشرين وثلاثمائة . وقال إبراهيم الرقي : المعرفة : إثبت الحق على ما هو ، خارجا عن كل ما هو موهوم . وقال : القدرة ظاهرة ، والأعين مفتوحة . ولكن أنوار البصائر قد ضعفت .

الرسالة القشيرية · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٦٨