تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وقال : شجرة المعرفة تسقى بماء الفكرة ، وشجرة الغفلة تسقى بماء الجهل ، وشجرة التوبة تسقى بماء الندامة ، وشجرة المحبة تسقى بماء الإنفاق والموافقة . | وقال : متى طمعت في المعرفة ، ولم تحكم قبلها مدارج الإرادةن فأنت في جهل ، ومتى طلبت الإرادة قبل تصحيح مقام التوبة ، فأنت في غفلة عما تطلب . ومنهم :

| أبو الحسن علي بن سهل الأصبهاني

من أقران الجنيد . قصده عمرو بن عثمان المكي في دين ركبه ، فقضاه عنه ، وهو ثلاثون ألف درهم . لقي أبا تراب النخشبي والطبقة . سمعت محمد بن الحسين ، رحمه الله ، يقول : سمعت أبا بكر محمد ابن عبد الله الطبري يقول : سمعت علي بن سهل يقول : المبادرة إلى الطاعة من علامة التوفيق . . والتقاعد عن المخالفات من علامات التيقظ . . وإظهار الدعاوي من رعونات البشري . ومن لم تصح مبادىء إرادته لا يسلم في منتهى عواقبه . ومنهم :

| أبو محمد بن محمد بن الحسين الجريري

من كبار أصحاب الجنيد . وصحب سهل بن عبد الله . أقعد بعد الجنيد في مكانه وكان عالما بعلوم هذه الطائفة . كبير الحال . مات سنة : إحدى عشرة وثلاثمائة . سمعت أبا عبد الل الشيرازي ، يقول : سمعت أحمد بن عطاء الروذباري يقول : مات الجريري سنه الهبير ، فجزت به بعد سنة ، فذا هو مستند جالس وركبته إلى صدره ، وهو مشير إلى الله بإصبعه .

الرسالة القشيرية · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة القشيريةص ٦٣