تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَيَكْرَهُونَ لِلرَّجُلِ ذَبْحَ الشَّاةِ وَالْبَقَرَةِ لِيَأْكُلَ طَائِفَةً مِنْهَا وَيَدَعُ سَائِرَهَا وَبَلَغَنَا أَنَهُ مَنْ قَتَلَ نَحْلًا ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ وَمَنْ عَقَرَ جواد ذَهَبَ رُبُعُ أَجْرِهِ

وَقَالَ أَبُو يُوسُفَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فبإذن الله وليخزي الْفَاسِقين﴾ وَاللِّينَةُ فِيمَا بَلَغَنَا النَّخْلَةُ وَكُلُّ مَا قُطِعَ مِنْ شَجَرِهِمْ وَحُرِقَ مِنْ نَخْلِهِمْ وَمَتَاعِهِمْ فَهُوَ مِنَ الْعَوْنِ عَلَيْهِمْ وَالْقُوَّةِ وَقَالَ اللَّهُ عز وجل ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُم من قُوَّة﴾ وَإِنَّمَا كَرِهَ الْمُسْلِمُونَ أَنْ يَحْرِقُوا النَّخْلَ وَالشَّجَرَ لِأَنَّ الصَّائِفَةَ كَانَتْ تغزوا كل عَام عدوهم وَلَو حرقوا

الرد على سير الأوزاعي · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرد على سير الأوزاعيص ٨٤