تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2 - الراء والنون 1ه اياو :214 يقال : أطر الله يده وأطنها الله ! أي قطعها، وقذطرت ا-0(1)، يده وطنت: اي ندرت(11؛ 5 اي امد -1 (2) يقال : ريح ساكرة وساكنة بععنى واحد (1)، قال أوس : (4) ابن حجر (1) : اما 207 خذلت على ليلة ساهرة بصخراء شرج إلى ناظره ر 1 في طولها فليست بطلق ولا ساكره ا: بزاد ليالي الراء والنون ذلقيتتان يجمع ببنهما الجهر وأنهما بين الشدة والرخاوة، مع الانفتاح والاستفال مما سوغ بينهما الإبدال.

(1) وفي لسان العرب (طنن) الإطنان : رعة القطع يقال : ضربته بالستيف فأطنذت به ذراعه وطنت، تحكي بذلك صوتها حين سقطت؛ ويقال : ضرب رجله فأطن ساقه وأتنتها وأطرها وأترها بمعنى واحد..

(2) وفي اللسان (سكر) : وسكرت الريح سكورا وسكرانتا: سكنت بعد الهبوب ، وليلة ساكرة : ساكنة لاريح فيها، واستشهد بالبيت الثاني ؛ أبو زيد؟

(3) والشاهد في ديوانه بنصه (صادر: بيروت) ص 34؛ وبعدهما: كأن أطاول شوك السيال تشك بها مضتجعي شاجرء أوه رجل ب* فعنها وأعيت بها أختنها الغابره

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٨٨