تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال أبو نصر : أصابه رش من حمى ومس من حمى: ) وهو إسارها قبل أن تظهر(1).

- معربة، وقال مثل ذلك ابن دريد في الجمهرة 3/ء24، ثم قال العلامة أحمد محمد شاكر محققى المعرب نفر الله وجهه، ونحن على رأيه: والظاهر أن الكلمة عربية من الحية، وهي بيث الأعراب المعروف ، فلامنهم يقولون : خيئم بالمكان اي أقام .

(1) وجاء في ل (مس): ووجد مس الحمتى أي رستها وبدأها قبل ان تأخذه وتظهر . وقال الفراء : أخذته الحى بوس : إذا ثبتت في عظامه . وفي ترجمة (مس) ووجد مس الحمتى أي رستها وبد أها؛ وقوله: (وهو إسارها..) لعلته يريد: وباطها لصاحبها قبل ظهورها، لان (الإسار) هو رباط الاسير، فالحمتى تفتر المحموم قبل ظهورها وتوبطه بفراشه ، فالري إذن هو مايستيه اطباء العصر بدور الحضانة.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٨٧