تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 53 والزور والزون : كل شيء عبد من دون الله تعالى ، 11 قال الراجز ، هو الأغلب(1) : و(1) 308 جاؤا بزوريهم وجثنا بالأصم 3-99 شيخ لنا معاود ضرب البهم ~~واستشهد بهذه الآبيات الأربعة الجو اليقى في شرح أدب الكتاب 328)، ويروي صدر البيت الأول (غ الدار) جدلت بدل (خذلت) ورواية التهذيب: جذلت على ليلة ساهيره فليست بطلق ولا ساكره ودواية المعاهد للبيت الثاني (. من طولها وليست.0)؛ وسبب هذا الشعر أن أوسأ صقط ليلة عن ناقته بين (شرج) لعبس ، و (ناظرة) في أرض بني أسد، فاندقت فخذه وسرحت النافة ، فبات يشكو في الظلام الآلام ، والقصة بتمامها في شرح أبي منصور الجواليقي رحمه الله، (1) كذلك عزاء ابن منظور في لسانه والجوهري في صحاحه (زور) مستشهدين للزور بالشطر الأول من الشاهد، ويعقوب في إبداله (65) أيضا ، وقال ابن برتي قال أبو عبيدة معمر بن المثيى : إن البيت ليحي ابن منصور وآنشد قبله: كانت تميم معشرا ذوي كرم غلاصمة من الفلاصم العظتم ماجبثوا ولا تولوا من أمتم قد قابلوالو ينفخون في تحم جاؤا بزوريهم وجثنا بالاصم شيخ لنا كاللثينث من باقي ارم شخه لنا معاوده ضرب البهم

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٨٩