============================================================ ر 124 ~~ومهه امهده ويقال : رهكت الشوء أرهكه رهكا 15 متكا : إذا بالغت في سخقه (1).
ا1(3) و يقال قوس طحور وطحوم : إذا كانت سريعة السهم (1) : ابن الأغرابى يقال : دحره بحجر يذحره دخرا، 1 51 ودحمه يذحمه دحما؛ إذا رماه به؛ (3) اش اهذ اى ر قال اللخياني : إنه لكريم الخير والخيم أي الخلق(1) : (1) والحرفان في اللسان بهذا المعنى) وليس فيه من أقوال الأثمة مايشير إلى التعاقب بينها (2) وفي ل (طحر) قال ابن سيده : وقوس طحور ومطحر: إذا رمت بسهها صعدا فلم تقصد الرميية، وقيل هي الي تبعد السهم قال كمب بن زهير: شرقات بالسم من صلتبي وركوضاء من السراء طحورا وفي ترجمة (طحم) منه جاء: وقوس طحوم سريعة للهم) الاصعي: الطيحوم والطحور: المدفوع، وفرس طحوم طحورة بعى واحد (3) ابن سيده: الخبم بالكسر الخلق، وقيل : سعة الحلق، وقيل الأصل،، فارمي معترب ، لا واحد له من لفظه، والشاهد على أن الخيم هو الاصل قول حاتم الطائي أو (سليان بن المهاجر) : و من يبتدع ماليس من خيم نفسه يدعه ويغلبنه على النفس خيمها وفى معرب الجواليقى : والخيم الطتبيعة قال أبو عبيدة : هي فارسية =