============================================================ 17 ويقال: بالرجل دوار ودوام، وقد دير به وديم به ، وأدير به أيضا حسب، ودام الطائر في الجو ودار، ودور (1) - ودوم: سكما كانت الباء الثانية في (جلبب) زائدة للالحاق بدحرج، وأتي باللام في قلحم لأنه يقال : رجل قعل وقحم للمسن، فر كتب اللفظ منهما، وكذلك في الفعل (اقاحم)، وأنشد ابن بري الشاهد (راين قعا .0.): ك) الجذد والجذم : اصل الإنسان، حكى هذا كراع في المنتغب () من الميم والراء : الأوار والأوام كلاهما على مثال قراد : العطش، حكاه الزجاجي في أماليه.
(*ع) ومن باب الراء والميم : فهبوا قذحرة وقذ ثمة بالراء واليم : إذا ذهبوا في كل وجه، حكاء ابن منظور عن النضر في لسان العرب (1) ابن الاعرابي : دام الشيء إذا دار، والدئوام شبه الدوار في الراس، وقد ديم به وأديم: إذا أخذه دوار، الجوهري: تدويم الطائر تحليقه في طيرانه ليرتفع في السماء قال : وجعل ذو الرمة التتدويم في الأرض بقوله في صفة الثور : حتى إذا دومت في الأرض راجتعه كبر، ولو شاء نجيى نفسه الهرب وأنكر الأصمعي ذلك وقال : إنما يقال : (دوى) في الأرض و (كوم) في السماء كما جاء في أضداد الانباري 19.