============================================================ 51 وحكى سيبويه : هذو دهدوهة الجعل ، ودهدية الجعل، وهي : الدخروجة التي يدخرجها (1) قال الشاعر (2) : و(2).
(1) د4 592 يدهدين الرؤوس كماتدهدي حزاورة بأيديها الكرينا 1-3 (9) أي البعرة، وفي ل (دهده) وههدوة الجتعل ودهدوت ودهديته ؛ ودهديته بالتخفيف عن ابن الأعرابي : مايدهديه؛ ابن بوتي: الدهدوهةكالدخروجة، وهو مايجعه الجعل من الخرم وفي الحديث : (لما يدهده الجعل خير من الكذين ماتوا في الجاهلية) (2) هو حمرو بن كلثوم، ولشاهد من معلقته المشهورة، رواه الزوزني وحمد بن خطتاب وغيره، وقبله: وما منع الظعائن مثل ضرب ترى منه السواعد كالقلينا و (الخزاورة) جمع حزور، وهو للفتى القوي الذي حمل السلاح، و (الكرين) جمع كرة ، وانظر أضداد السجستاني 89.
والشاعر هو همرو بن كلثوم بن عمرو بن مالك بن عتاب بن سعد ابن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، وكنيته أبو الأسود ، وهو من أهل الجزيرة ومن شعراء الطبقة الأولى ومن أصحاب المعلقات ومن الأبطال الشعراء وفتياك العرب، ساد قومه فتى وهمر طويلا، وأشعرشعره معلقته التي مطلعها (الا نمبي بصحنك فاصبحينا) بقال إنها كانت الف بيت، وانما بقي منها ماحفظه الرواة، وفيها من ففر العرب مايدهو إلى المجب . ومات في الجزيرة الفراتية نحو 4 * و584م: (ك) مر الصناعة يقال: صهصهت بالرجل: إفا قلت له صه، وقد قالوا : صمصيت،، فابدلوا الياء من الهاء: