============================================================ الهاء والالف11 (1) : 2د أبوزيد يقال: أنات اللخم أنهيه إنهاءا (2)، وأنهاء الطباخ 194 (4ك) الجوهري : وتقول للمرأة هنة * وهنت أيضا بالتاء ساكنة النون كما قالوا : بنت وأخت ، وتصفيرها هننية ، تردها إلى الأصل، وتأتي بالهاء كما تقول : أخيية وبنكة ، وقد تبدل من الياء الثانية هاء ، فيقال : هنيهة، وذكر ابن جني في مر الصناعة أنها مصفرة . قلت : ولم يبق من هذه الحاشية التي درسها الدهر غير بضع كلمات من آخرها، وبها رجعت الى الصحاح (هنو) فظهرت لي الحاشية المطموسة كلها، وفي آخرها الكلمات القروءة عينها ، فلله الحمد كله إذ كشف لي اللثام عما لا يعرف له دليل، ولا يلحب له سبيل (4ع) ومن هذا الباب : الشهنيز والشتينيز، هذه الحبة السوداء عن ابي حنيفة قال : وهو فارمي الأصل، والفرس يسمونه الشونيز بغم الشين ؛ وفي القاموس المحيط : الشهنيز الشتينيز ؛ وفي معجم الألفاظ الزراعية للأمير الشهابي : الشتونيز المزروع raaنل1a 5/1:6e بزرته تسمى حبة البوكة في الشام ، وهو جنس نباتات عشبيتة من قصيلة الشقيقيات فيه انواع تزرع لحبها أو لزهرها، وأنواع برية واسمه العلي 6aنهه 5لا46:17 .
(1) الهاء من الحلقيات ، والآلف من الهوائيات الجوفيات
(2) وفي اللسان (نيأ) وناء الشيء واللحم ينيء نبئا، وأناتنه أنا إناعة إذالم تتضجه ، وكذلك تهىء اللعم ، وهو بين النكهوء والنشيوء (والنهوءة) والنييوهة إذا لم ينضتج ، ولحم ني بالكسر : لم تمسسه نار، هذا هو الاصل، وقد يترك الهمزء وايقلب ياء فيقال : ني مشددا، ولا يزال في لغة التخاطب إلى يوم الناس هذا؛ وجاء في ترجمة (نها) وانهاه هو إنهاةا فهو منهاء: إذا لم ينضجه)