تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (7) 1 ويقال: غرهت بكذا وكذا، وغريت به : أي لهجت به (1) ، وقرئت هذه الآية: وفانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه} (2) و(لم يتسن) قألوا : معناه لم تأت عليه السنون : وقألوا: لم يتسن لم يتغير ، ولم يتسنه: لم تات 51 ر4*1 عليه السنون . وقال من يشقط الهاء في الإدراج، ويثبتها في الوقف : إنما الهاه للاشتراحة ، ولكل وجد؛ 191 (3) ويقال : دهدهت الحجر ودهديته : إذا دحرجته (2) : (1) وليس في ترجمة (غري) من اللسان غير غرره به: كفري، ولا ذكر لهذه المادة في الصحاح ولا القاموس المطبوعين (2) من الآية : " أو كالتذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى نيحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله ماثة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يومتا أو بعض يوم ، قال بل لبشت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك، ولنجعلك آية للناس وانظر إل العظام كيف نتشزها ثم نكسوها لجما، فلما تبيئن لقال أعلم أن الله على كل شيء قدير . - البقرة 259.

(3) ابن سيده : دهده الشسيء فتدهده : حدره من علو إلى سثل تدحرجا، ودهدهه قلب بعضته على بعض، وكذا "هداه دهداء ودهداة: الياء بدل من الهاء لأنها أختها في الخقاء كما أبدلت هي منها في قولهم : فه أمة الله ، الجوهري : وقد تيدل من الهاء ياء فيقال (من تدهده) تدهدى الحجر وغيره تدهديا: إذا تدحرج، وذهديدت آنا أدهديه دهداة ودهدأة : إذا دحرجته قال فو الرمة (كما تدهدى من العرض الجلاميد)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٣١