تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ () ونموت يا خضاب ونميت(1، ومسوت على الناقة ومسيت، ومسوت رحمها أمسو مسوا، ز(2) ومسيت أمسي مشيا : إذا أدخلت يدك في حيائها فتقيته(2) .

149 1 ويقال : ذرت الريح الترآب تذروه ذروا وتذريه ذريا، () وفي التنزيل : ﴿ فأصبح هشيما تذروه الرياح﴾(2) ، وقرا 14 5 ر-1 ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهما: تذريه الريح} ، بر-14 (4) ويقال : همت عينه هثوا وهميا : إذا أذرت دموعها (4) ، (1) وجاء في اللسان النشماء : الزيادة نمى ينمي تمبأ وانميتا، وربما قالوا ينمو نمؤا ؛ المحكم : قال أبو عبيد قال الكساني : ولم أسمع ينبو بالواو إلاء من أخوين من بني سليم ، قال : ثم سالت عته جماعة من سليم فلم يعرفوه بالواو قال ابن سيده: هذا قول أبي عبيد، وأما يعقوب فقال : ينمي وينمو فسؤى بينهما؛ واما (الخضاب) فقد قالوا: تمى الحضاب في اليد والشعر: زاد حمرة وسوادا فهو يني، وزهم بعض الناس أن ينمو لفة قال اللحياني : وزعم الكسائي أن أبا زياد أنشده : ياحب ليلى لاتغيثر وازدد وأنم كما ينمو الخضاب في اليد (2) الجوهري: المسي اخراج التظفة من الوحم على ماذ كرناه في (مط) (3) من الآية : " واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض، فأصبح هشيا تذروه الرياح، وكان الله على كل شيء مقتدرا ." الكف 45 (4) ابن ميده: وهمت عينه تهمو: صبت دموعها، والمعروف تهي، وانما حكى الواو اللحياني وحده

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٠٩