تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويقال في تثنية دم : دموان ودميان ، قال الشاعر :(1) - 54 فلو أنا على حجر ذبخنا جرى الدميان بالخبر اليقين وقال الآخر: 575 إذا ناحته حمامة آل بدر جرى الدموان وابتلت تعال (1) هو علي بن بذال كما جاء في الجمهرة الدريدية 303/2 واستشهد بشعره على أن الأصل في دم دمي، وفي المجتبى لابن دريد: أنشدني عبد الرحمن عن عمه لعلي بن بذال (بالمعجمة) الستلمي وقبل الشاهد في الجمهرة */484 وفي اللسان (دمي) بينان هما: لعرك انني وأبا رباح على طول التجاور منذ حين ليبغضني وأبغضه وأيضا يراني دونه وأراه دوني ورواية المجتبى للبيت الاول : لعمرك إنفي وأبا فراع على طول التكاشر منذ حين) قال أبو بكر : تقول العرب : إن الرجلين إذا كانا متباغضين فقتلا لم يختلط هم هذا بدم هذا، وجاء الشاهد في ل (دمي) على تثنية دم بدميان، ثم قال وأمتا (الدموان) فشاذ سماعا، وقد يقال على المعاقبة، وهي قليلة ، لأن أكثر حكم المعاقبة إنما هو قلب الواو ، لأنهم إنما يطلبون الأخف والجمع : دماء ودمي ، والنساء كما يقول المعري : أعاليهن ثدي، وأسافلهندمي.

(4ك) وفي الصتحاح حكى الأصمعي أنه سمع رجلا من افصع العرب يقول لخلف الأحمر : (وان عندك لأشاوى) مثل الصحارى، ويجمع أيضا على أشايا وأسشياوات . من خط رضي الدين اه . وفوق أشاوي والصتعارى : (معا) بخط دقيق، وهي إشارة إلى أن كلا منهما يقال بالفتح والكسر معا

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٥٠٣