============================================================ الاضمعي : ناقة بلوسفر وبلي سفر أي : نضوسفر ، اد: سة (4)، ورجل بلو سفر وبلي سفر : إذا كان صاحب سفر (4 فر(1) ويقال : سكنت رغاوة اللبن ورغايته أي : رغوته (1): (2) وقالوا في جمع هدية : هدايا وهداوى(1): ده فلولا الويح، أسمع من بجثر صليل البيئيض يقرع بالذ كور اا ويروى أن أول من أنصف في شعره مهلهل بن ربيعة بهذا البيت الشاهد، و(عنيزة) اسم موضع، وقوله : (رحيا مدير) أي كاهنهم رحيان: لانهم تكاهؤا في هذا اليوم ، فلم يكن لبكر على تفلب ولا لتغلب على بكر وانظر ل .ت (رحا) وج 259/2 والأصمعيات (ط ليبيسغ 32/1) وشرح أدب الكاتب لاجواليقي 264 والاقتضاب 366 ومبادىء اللفة للاسكا في 175، وأمالي القالي 130/2 والسمط 754.
(4 ك) ويقال : بلا4 السفر وأبلاء عن كراع قاله الشاطبي .
(1) ممتا حكاه الفراء عن الكسائي ، وجاء في الآصل (رغوته) بفتع الراء و كسرها وضمها وفوقها بخط دقيق : جميعا، أي هي مثلتثة كالدروة .
(2) وفي الأصل رسمت (هداوا) والهتدية: ما اتحفت به يقال : أهديت له وإليه، وفي التتزيل : " اني مرسلة إليهم بهدية والجمع : هدايا وهداوى، وهي لغة أهل المدينة ، وهداوي وهداو، والأخيرة عن تعلب) أما هدايا فعلى القياس ؛ وقال أبو زيد : الهداوى : لفة عليا معد،