تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا11و 1111 أبوعمرو : الصوار والصيار : القطيم من البقر، والصوار والصيار : الشيء القليل من المسك (1) وأنشد (2) : .(2) (9)410 1 565 يا ابن التي تصيد الوبارا 2 ا- -1 ال العبير والصوارا د ا61ر ا2 19 1 والمروح والمريح : الذي أصابته الريح أنشد أبوزيد : 522 غير اثاف ورماد مكفور مكتئب اللؤن مريح تمطور (1) وقد جمعهما الشاعر بقوله: (إذا لاح الصوار ذكرت ليلى واذكرها إذا نفتح الصوار) (2) أنشده أبو عمرو الشيباني ، و(الوبار) جمع وبر، دويية بقدر الأرنب غبراء أو طعلاء من دواب الصحراء وبتراء الذنب ، ويعرف في سورية بالطبصون، ويوجد في فلسطين وبلاد العرب يكون بالغور ويلتجىء الى الصغور، ولا يحفر تحت التراب كالأرنب، ويجرك فكه الاسفل كالمجترات فيتوهم أنه منها؛ والراجز يجو الذي أمه حقيرة بتصيد الوبار، ال وأنها تفسد بنتنها رائحة المسك والعبير ، و(تتفيل) من تفل الشيء تفلا : تغيرت رائعته ، وأتفله غيره : أفسد راتحته الطيبة ك) وفي الصحاع : والفرنيثق بضم الغين وفتح النون من طير الماء طويل العنق، قال الهذلي يصف غو اصا (أزل كغر نتيق الشعول هموج)؛ وإذا وصف به الوجال فواحدهم غرتيق اوغيرنوق بكسر الغين وفتح النون فيهما، نقلته من خط رضي الدين الشاطبي أبقاء الله تعالى . -

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٩٣