============================================================ 19 4 7216. آ.* ويقال : إبل بوك وبيك ، أي : سمان عظام ، ونخل 25ا 16 و20216 بوك وبيك أي : طوال، وبعضهم يقول : حوامل، والواحدة : بائك منهما جميعا (1) ، قال الراجز يصف إبلا : (()11- ا191 9و-ا ب 54 كيف تراها كالهضاب بيكا ب باختلاف يسير ، وأشار البكري إلى هذا الاختلاف (اللآلي 439) ، وفي الأغاني أن الأصمعي كان يعزوهما لأوس بن حجر وبعض علماء الكوفة لعبيد، والشعر في شعراء الجاهلية في المختار من شعر أوس (493) والمختار من شعر عبيد (613) والشاهد في المختارين بروايتين؛ وانظر ل .ت (قرح. نجا) ومخ 103/9.
أمتا أوس بن حجر فقد ذكرناء في الجزء الآول (191)، وامتا عبيد بن الأبرص ، فأبوه ابن جشم بن عامر الأسدي شاعر جاهلي يكنى أبا دودان وأبا زياد، وانظر المختارات 86 وشرح العشر 159 والآغاني 84/19 والخزانة البغدادية (186/2) (1) وفي اللسان (بوك) ناقة بائكة : سمينة خيار فتييية حسنة والجمع البوانك ، وقد باكت (بو كا) وبؤوكا، وبعير بائك كذلك، وجمعهم (بؤك)، وحكى ان الأعرابي (بييك)، وهو بما دخلت فيه الياء على الواو بغير علة إلا القرب من الطرف كما قالوا صبئم في صؤم ونيم في نويم وأنشد ابن الاعرابي: الا تواها كالهضاب ببتكا متالييا جنبى وعوذا ضيئكا وضمير (تراها) يعود إلى الإبل السمان الحسان ، و(المتالي) منها : التي لم تنشج حتى صافت، و(جنبى) تأنيث الأجنب ، وهو الذي لاينقاد، و(العوذ) بالغم الحديثات النتاج ، و(ضيتكا) من ضاكت النافة : تفاجت م الح فا تقده أن تفه فخذما عل ض عما فه ضائك مز ضيك