تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ~~2 ويقال : باث المكان يبيثه (بيثا) ويبويه بؤثا : إذا حفره وخلط ترابه (1)؛ (1) ال التوه ،(2)، و التورب والتيرب: التراب(1) ؛ والحؤلق والحيلق : الداهية : 0. د*310 الاصمعي : أرضر قرواح وقرياح وهى : القفر الملساه ( (3).- ات 10 الا4.

قال أوس بن حجر ، أو عبيد بن الأبرص (1) : 563 فمن بنجوته كمن بعقوته والمستكن كمن يمشي بقرواح ح4 (1) وفي ل (بوث) باث الشيء يبوثه بو ثا ، وأبائه : بحته وفي الصماح : بجث عنه ، وباث المكان بوتا: حفر فيه وخلط فيه ترابا، والكلمة واوية بائية ؛ وذكرها في (بيث) بهذا المعنى (2) للتراب لغات منها : التورب والتيرب والتثوراب والتثيراب؛ (3) وقال ابن الأعرابئ : القيرواح الفضاء من الأرض التي ليس بها شجر ولم يختلط بها شيء ، والقرثواع والقرياح والقرحياء كالقراح، وقيل القرواح الأرض البارزة للشمس قال عبيد (الشاهد) برواية الأصل : (4) كما جاء في ديوانه (8/26)، وفي الآمالي (177/1)، قال أبو علي : وأنشدنا ابن دريد رحمه الله قال أنشدنا الرياثئ عن أبي عبيدة لعبيد بن الآبرص: (القصيدة الحائية، ومنها الشاهد) ورواية صدره كرواية الدبوان: (... كمن بمعفله) ، و(التجوة) ما ارتفع من الارض و(العقوة) ماحول الدار والمحلكة ؛ وقول المصنف (قال أوس بن حجر) يدل على ماوقع من الاختلاف فى هذا الشعر كما ذ كر فى الغفران 96

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٩١