تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 5 د الهو والزوف والزئف : مشي الإنسان مسترخي الاعضاء، (1) يقال: زاف يزوف ويزيف؛ والمؤع والميع: ذوبان الطفر والفضة ونخوهما ، وقد ماع (4)2 بموع ويميم (3) 2 ويقال : علونت الكتاب وعلينته (2) : 4 (4)4 ا1- ويقال : ما أصبت منه نيلا ونولا ، أي : نوالا(4 : (1) وجاء في ل (زوف) زاف الإنسان يزوف ويزاف زرؤفتا وزؤوفا : استرخى في ميشيته ؛ ابن دريد: الزوف زوف الحمامة إذا شرث جناحيها وذتبها على الأرض، وكذلك زوف الإنسان إذا مشى مسترخي الأعضاء، وفي (زيف) من اللسان: وزاف البعير يزيف : تبختر في مشيته ، وكذلك الحمام عند الحمامة إذا جر الذتاب ودفع مقدمته بوخره واستدار عليها (2) والمتوع والميع أصح من الصهر آو الإنصهار الشائع استعماله في كتب الفيزياء والصناعة في زماننا هذا، ولم يجيء الصهر في لسان العرب إلا لإذابة الشحم، وفي التنزيل : ويضهر به مافي بطونهم والجلود" (3) مر بنا آنفا في باب (اللام والنون) علونت الكتاب وعنوبئته بهذا المعنى مع الحاشية الأولى الشارحة ليس في القاموس المحيط ولا لسان العرب هذا القلب والبدل (4) ويقال : تالني بالحير ينولني نوالا وتولا ونيلا : كما جاء في اللسان انا)

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٩٠