تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (1) ويشد: 160[1 2 5 -11151 545 ولما التقى الحيان واشتجر القنا نهالا، وأشباب المنايا نهالها 0 ال4 01 ~~14 11 تبين لي أن القماءة ذلة وأن اشداء الرجال طيا لها يريد : طوا لها : الحة(2)، ويقان: بهور اجرف و بهير: 1 ويقال: شدة الحر من فوح جهنم، ومن فيح جهنم؛ مثلمما(2): -5171 ال والفوخ والفيخ بالخاء المعجمة أيضا مثلهما (1) لم يعزه صاحب اللسان ولا ابن جني الذي استشهد به، ولا محمد بن القامم الأنياري في أضداده (350)، ويروى فيه :( وأن أعزءاء الرجال طوالها)؛ وانظر فرائد القلائد في مختصر شرح الشواهد للعيني (394) (2) جاء في ل (هير) هار الجرف والبناء وتهير: انهدم، وهيرته فتهير لفة في هورته.

(3) وفي (فوح) من اللسان : فاحت ريح المسك تفوح وتفيح فوحتا وفيحا؛ الفراء يقال : فاحت رچه وفاخت آما فاخت فيعناه آخذت بنفسه، وفاحت درن ذلك ؟ وفي الحديث : (شدة الحر من فوح تجهم) اي شدة غلسيانها وحرتها ويروى بانياء، وفاحت القدر تفيح وتفرح إذا غلت، على التشبيه بفوح جهم وفيحها؛ وفاخ المسك يفوخ ويفيخ فوخا وفيخا كما جاء في فاح المسك.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٧٠