============================================================ والقوس والقيس : مصدر قسته وقسته بمعنى واحد(1) .
ا071 91(2) ا11 ا1 واللوط والليط(1) : اللصوق، يقال : إنه لالوط -9 بقلى منك وأليط أي : ألصق : ت-9 و اد 0241 1 الحملة (3): وإنه لاحول مني وأحيل ، من الحيلة (1) : ا.
(4 وجئ به من حيث كان، ومن حوث كان(4) : ود(4)، 34/ ويقال في جمع صائم: صوم وصيم(5) : (1) وقيست الشية بغيره وعلى غيره أقيس قينسا وفياسا، واقسته آقوسه قوسا وقيياسا، وقالوا : رجل قواس وقيئاس: الذي ببري القياس، وهذا على المعاقبة بين الواو والياء.
(2) وفي اللسان (ليط) لاط حبه يقلبي يدوط ليطا وليطتا : لزق، وإني لاجد له في قلبي لوطا وليطا بالكسر : يعني الحب اللازق بالقلب ؛ وعن الفراء عبارة المصنف : هو السوط بقلبي والنيط (3) الجول والحيل الحيلة والقوثة ايضا ، والحيل والحول جمسع حيلة ، وما احثولكه وما آحيتليه !ولا حيل ولا قوة إلا بالله لغة في لاحول ولا قوة إلا بالله (4) حيث وحوث لغتان جيدتان . والقرآن نول بالياء ، وهي أفصح اللفتين ؛ وقال اللحياني: (حوث) لغة طيش فقط .
(5) بالتشديد فيهما ، قالوا : وقلبوا الواو من (صوم) لقربها من الطئرف ، و(صييم) عن سيبوبه ، كسروا (الصاد) لمكان الياء ب وقد فيل : رجال ونسأ صوم وصيم، واصؤام3، وصيام ، وعن الفراء : قوم 1 صوم وصيثم، وتوم ونيم