============================================================ ر(1).
وإما هذا ، ولإيما هذا وليما هذا قال الشاعر 534 يا ليتما أمنا شالت نعامتها إيما إلى جنة، إيما إلى نار(* (1 اي : إما وليما : (1) سعد بن فرط الجذمي أحد بني جذية يهجو آمه وكان عاقتا لها، و(شالت نعامتها) كناية عن موتها، لأن النعامة باطن القدم وابنها عرق فيه، فإذا مات الانسان ارتفعت رجلاه، وبعده : 1 تلنهم الوسق مشدودا أشظئت كانتما وجهها قد طلي بالقار ايست بشتبعى، ولواوردتهاهجرا ولو بوئا، ولوقاظت بذي قار ورواية الحماسة وشرحها للعجز (آيشما إلى جنسة آيما إلى نار) بفتح الهمزة من (أيما)، وجاء (ليتما)، في الأصل (ليت ما) مفصولة . والبيت من شواهد التسهيل، والهمع 135/2 والدرد 182/2 والمغني 56/1 وشرح شواهده 27) وألفباء280 والحماسة 279/2 وشرحها للتبريزي 4 /354؛ وانظرل (اما) وت (أمم) ومخ 126/9 والسط 838 (*) نسبه ابن قتببة في كتاب العرب والجم لقحيف، قال ابن سيده في المحكم : قعيف العامري أحد الشعراء، وقيل : قعيف العقيلي، كذلك نسبه أبو عبيد في مصنفه . اه، قلت: وقد ذكر أبو تمام في حماسته (479/2) كلمة سبقت كلمة سعد بن قرط (278) بقوله: (وقالت آم النتحيف) فلعل تصحيفا وقع بين قحيف ونحيف، وكلاهما بصيغة التصغير، وقد أقر الحطيب التبريزي كنية أبي تمام في شرح الحماسة (252/4) أن ن1 النحتف) تقه خ الحف