============================================================ - ا41.41و وقال الاخر ، آنشده الاصمعيء : ن 1911 1 ار1 535 مبكرة للدار أيما ثماما فيبقى، وأبماعن حصاها فتقرف 1515 (1) فهذا بمعنى آما، وأما بالفتح (1): 111 -9 - ر أبو عمرو: تسنم الفخل الناقة وتسناها تسنما وتسنيا: (2) إذا تجللها وأنشد (2) : 53 فاندفعت تأبز واستقفاها 5-5 فسنها للوجه أو درباها 19-3 ثم تسناها، وما دماها ك) التئبويزي : جاء إبدال الميم الاولى من آمتا وإما، قال ابن أبي ربيعة في إبدالها من المفتوحة : (رأت رجلا) البيت، وإذا فعلوا ذلك بالمكسورة فتحوا أولها : (أيما إلى جتغة آيما إلى نادر) من الموضح في شرح شعر المتني ؛ قلت : وللخطيب التبريزي شرح لشعر المتنبي (* ك) أنشد المبرد على هذه اللغة بيت ابن آبي ربيعة : رات رجلا أيما إذاالشس عارضت فيضحى ، وأينما بالعشيي فيغصر (1) أي إن (أيثما) في صدر الشاهد وعجزه بمعنى (أمسا) في الشطرين بفتح الهمزة ، والياء من (أيما) بدل من ميم ( أميا) الأولى، وهي مر كبة عند سيبويه من (آن) و(ما) (2) أنشد الرجز أبو عمرو الشيباني يصف فعلا من الإبل يطرد للسفاد ناقة، فاندفعت تقفز آمامه ، وقد استقفاها فسنتها لوجهها آي: كبتها على وجهها وتويخها للسيفاد، ثم علاها وما دمتاها، يقال : دميته وآدميته اذا ضربته وأخرجت دمه، والشطران الأولان في اللسان (منن)
الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٥٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٥٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي