============================================================ اة (1) وقالوا في قول لكثير (1) : 1197 6- 533 نزور امرا اما الإلة فيتقي وأما بفغل الصالحين فيأ تمي ،(2)1 أراد يأتم ، فابدل من إحدى الميمين ياءا (2)؛ وتقول العرب : د 0019 أما زيد فأكنرمته ، وأما عنرو فضربته ، ولغة أخرى : .
أيما زيد وأيما عمرو ؛ ويفعلون ذلك أيضا بقولهم : 2 (إما) المكسورة التي للتخيير ، يقولون : خذ إما هذا (1) كثير بن عبد الوحمن الخزاعي ، وقد ترجمنا له في (314/1) من هذا الكتاب ، والشاهد آنشده له أبو علي القالي (171/2) والبكري في اللآلي (791) وقبله : اليك تبارى، بعدما قلت قد بدت جبال الشبا أو نكتبت هضب بن يم بنا العيس تجتاب الفلاة كأتها قطا الكدر أمسى قاربا حتفر ضمضم (نزور امثرا...)؛ وراوية البكري: تزور، والضير بعود الى العيس والشاهد في ل (أمى) بغير عزو وفي (امم) منه انشده يعقوب، قال أبو عمر الناقد (الميني) : ولكثير كلمة في العرقد 1/} .* على الوزن ولا أستبعد أن تكون الأبيات منها . وانظر ت (امم) وفيه : أنشده ان بري ويعقوب لكثير، والاقتضاب كذلك 138 (2) وفي اللسان (أمم) وقد اثتسم به وأتمتى به على البتدل كراهية التضعيف } قلت : وذلك على لغة من يبدل أحد المثلين ياه نحو تصييت اظفاري أي : قصصتها ، وقول العجاج : إذا الكرام ابشتدروا الباع بد تقضي البازي اذا البازي كسرز