تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 و(4) قال الشاعر(1) : 1 531 وقتوة صهباء باكرتها بسخرة، والديك لم ينعب أبو عمرو: أقهى عن الطعام وأقهم ، ورمجل قهم : إذا لم يشته الطعام وأنشد (2) : 9 532 وأصبخن قذا قهمن عني كما أبت حياض الإيد ان الجان القوامح (1) عزاه الجوهري (نعب) الى الأسود بن يعفر، وروى الشطر الثاني (يجهمة0) وهو كذلك مروي في اللسان (نعب) والشاعر هو أعشى نهشل أحد بني حارثة بن جندل ، ويكنى ابا الجراح)، وفي ديوانه )29 قصيدة على البحر والروي : مطلعها: هل لشباب فات من مطلب 9 أم مابكاء البدن الاشيب تراها في اللآلي (939) والاقتضاب 374، وترجمته في طبقات الجمهي (122) والشعر والشعراء (210/1) (2) هو ابو الطتمحان القبني الاسدي يذكر نساء رغين عنه لكبره؛ وقيل لزيد الخيل، واسم أبي الطحان حنظلة بن الشرقي أحد بني القين بن جسر من قضاعة، وهو شاعر جاهلي إسلامي، كان جيتد الشعر؛ ورواية اللسان للصدر في (مدد ، قهى): (فاصبحن قد أقنهين عني كما أبت) وقد عزاه في قهن : لزيد الخيل، وكاللسان رواية الالفاظ (213) واضداد الاصمعي 15، وأنشده لأبي الطمحان.

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٥٢