تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقا لوا : المذع والوذع : رشح الماء من وهي في الصفا يسيل، يقال : مذع يمذع مذعا ، ووذع يذع وذعا(1) : أبوعمرو يقال : تمكنت في الجلسة وتوكنت، وهو (2)2 التمكن والتوكن (2) وأنشد (2) : (3) قلت لها إياك أن توكني 528 .93 في جلسة عندي أو تلبني (1) وقال الأزهري (بذع) : البذاع قطثر حب الماء ، قال : وهو المذع أيضا يقال : بذع ومذع : إذا قطر ، وقال الأزهري في آخر (عذا) قال ابن السكيت فيما قرأت له من الالفاظ إن صح له : وذع الماء يذع وهمى هي إذا سال والواذع المعين، ثم قال : هذا حرف منكر، وما رأيته إلا في هذا الكتاب، وينبغي أن نفتيش عنه (2) وفي اللسان ( وكن) والتو كن حسن الإتكاء في المجلس قال الشاعر (الشاهد بنصه) وفسره بقوله : أي تربتعي في جلستتك ، وتو كن أي تمكن .

(3) هو جرئ الكاهلي، عزاء له الخطيب التبريزي في الالفاظ (193)، وبعده شطران: عليك ماعشت بذاك الدهدن من قبل أن يلثحاك أو تفكني وقال : التتلين التمكئث في الحاجة ، والتفكئن التتندم ، يقول : عليك بمجالسة ذلك الاحمق الذي جالستيه ولا تجلسي الي وتتمكني عندي

الإبدال · الجزء ٩٨٨٢٩ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإبدالج ٩٨٨٢٩ · ص ٤٤٦